رونالدو وميسي فى خطر الغياب عن المونديال

2017-10-05

بقلم : admin

كرة القدم ليس لها ثوابت ولا ضوابط وكثيرا ما تكون غداره، ونعشقها ونحبها بما فيها من لحظات سعادة غامره ولحظات حزن تعيسة

لكن هذه المره لا نعلم الى أين ستؤدي بنا تلك الساحرة هذه المره الموضوع يتعلق بأسباب المتعة الحقيقية فى العقد الاخير من الزمن

هذه المره يتعلق بكريستيانو رونالد وليونيل ميسي

ويكفي ذكر هذين الاسمين كدلالة لمتعه الكره، هل يعقل ان نشاهد بطولة كأس عالم بدون رونالدو وميسي او أحدهما

بالطبع ستكون المتعة غير مكتملة لغياب عناصر المتعة الرئيسية

وحقيقة التهديد لغياب الثنائي هو موقف منتخبيهما من التصفيات سواء فى أوروبا لرونالدو أو فى امريكا الجنوبيه فى حالة ميسي لكن ما تزال الأمور قائمة بأقدام الفريقين للتأهل

واليكم موقف المنتخبين

منتخب البرتغال

موقفه أفضل حالا من الأرجنتيني حيث يقع ثانى مجموعته خلف المتصدر سويسرا بفارق 3 نقاط، ويتبقي للفريقين مواجهتين، وسيلتقي الفريقين وجهها لوجه فى الجوله الأخيرة فى لشبونه وستكون مواجهة حاسمة، واذا ما أراد منتخب البرتغال حجز مقعدا مباشرا فى المونديال فعلية الفوز على سويسرا بأي نتيجه لان الاهداف فى صالح البرتغال وأى نتيجة غير ذلك ستؤدي بالفريق للملحق

وقد يكون الملحق خطرا على منتخب البرتغال لاحتمال تواجد إيطاليا وهولندا وكرواتيا وفرق قويه اخري، مما يشكل خطرا على فريق رونالدو

منتخب الأرجنتين

يلعب فى قارة ليس لها ثوابت فجميع الفرق على ارضها تعتبر صعبة جدا مهما كان الاسم فقله عدد المنتخبات فى القارة

جعل من جميع المواجهات بين منتخباتها أشبه بالدربيات ولعل صعوبة الملاعب والاجواء ونقص الأكسجين يعتبر عائقا امام الفرق الكبيره نظرا لان معظم قوامها يلعب فى أوروبا وفى أجواء مختلفة

ولكن مصير الأرجنتين ما زال بأيديهم، وتحتل الأرجنتين حاليا المركز الخامس والذي يؤدي الى مباراه فاصلة مع نيوزلندا

ومتبقي للفريق مبارتان ان فاز بهما امام البيرو والاكوادور سيصعد مباشره دون النظر الى باقي النتائج

وإن تعثر فى المبارتين او مباراه واحده فمسأله صعوده او خروجه او لعب الملحق سيكون على حسب نتائج المنافسين

فهل ينجل منتخبا رونالد وميسي فى تجاوز الأزمة والفوز باللقاءين المتبقين لكل فريق واسعاد الملايين ام ان للساحره رأي اخر

 

جميع الحقوق محفوظة © الفيفا كورة | مباريات اليوم | اخبار الرياضة © 2020
تصميم و برمجة YourColor.Net