تابعنا على فيس بوك

كيف غير البدري قناعاته أثناء اللقاء

2017-11-05

بقلم : sayed zayat

فى نظرة تحليلية موجزه عن مباراة الأمس التى جمعت بين الأهلي المصري والوداد المغربي فى نهائي دوري أبطال أفريقيا وفاز بها الوداد بعدف نظيف وفاز باللقب الثاني فى تاريخه

الجميع شاهد اللقاء وشاهد تفوق الأهلي نسبيا على الوداد حتي الدقيقة 60 من عمر اللقاء وهى لحظه فارقة فى المباراه عندما غير البدري من قناعته وقام بإخراج وليد آزارو

حسام البدري كان أكثر المقتنعين بازارو وأنه اللاعب الذي ينقصه لما يتمتع به من سرعات وقوة جسديه رائعة

وواجهة البدري وحدا سيلا من الإنتقادات للاعب المغربي لكنه كان مقتنعا بما يقدمه اللاعب

ولكن ماذا غير البدري قناعاته ؟ !

منذ خروج آزارو لم يعد للأهلي عمقا هجوميا بل العكس ارتاح مدافعي الوداد بالرغم من آزارو لم يكن جيدا واهدر فرصه مؤكده فى بدايه المباراه

لكنه كان يسبب ذعرا لمدافعي الوداد مما أتاح للثلاثي خلفه حريه كبيره فى الحركه والتوغل

ارتاح مدافعي الوداد وبدأ الوداد فى الضغط على الأهلي وسريعا سجلو هدف التقدم ؛ طبيعي ليس بسبب آزارو فمن المحتمل ان يسجل الوداد فى وجود آزارو

لكن بعد خروج آزارو لم يعد للفريق أى خطورة داخل منطقه الجزاء بل العكس كانت الخطوره من الخارج فقط بتسديدتين من حمودي الذي كان نشيطا وكان نزوله جيد ولكن مان لابد ان يلعب وازارو موجود

تخيل عندما تمتلك تنوع فى اللعب بوجود حمودي كمسدد او مراوغ ومرر مع عرضيات ومتواجد مهاجم صريح داخل المنطقه يجيد الزحام والالتحامات قد تكون تلك الطريقه سببا فى خلخله دفاع الوداد القوي للغايه وقد تفتح المجال امام اجايي او السعيد للتوغل واحراز اهداف

لكن ماذا بعد الهدف ؟

تشعر ان حسام البدري بدأ يفكر فى الإعلام والجمهور والانتقادات التى من الممكن ان توجهه له ونسي المباراه تماما وتناسي أن تسجيل هدف واحد قد يذهب به لضربات الجزاء

فغير قناعته مره اخري واشرك عماد متعب الذي دائما ما يراه جمهور هو الأهلي هو المنقذ بالرغم من أن البدري لا يشركه فى مباريات الدوري العام ولم يشركه البدري فى هذا اللقاء إلا تجنبا من الإنتقادات التى من الممكن أن توجهه له لماذا لم تشرك متعب

خطأ فادح من البدري بإخراج أحمد فتحي شعله النشاط فى وسط الملعب وإشراك متعب الذي ظهر غير جاهزا للقاء فأصبح تائها بين مدافعي الوداد

بعد خروج فتحي قل الضغط من وسط ملعب الأهلي من اجل استرجاع الكره وهو ا اعطي متنفسا لفريق الوداد فى اخر ربع ساعه من المفترض انها تكون ناريه

لكن على غير المتوقع الأهلي فى بداية اللقاء كان شرسا وكان قريب من التعادل لكن فى الأوقات التى اشتهر بها الأهلي وهى الدقائق الأخيرة ظهر متفككا يلعب بعشوائيه ومجهود فري من اللاعبين

المدربين الطليان لديهم فلسفة رائعه فى مثل هذه المواقف إذا أراد الفوز قام بإشراك لاعب وسط واخراج مهاجم من اجل السيطرة الدائمة فماذا يعني اللعب بأربعة مهاجمين ولا تصل اليهم كرات

إخراج احمد فتحي كان كارثه بكل المقاييس فهو اللاعب القادر على قطع الكرات واللعب بنفس القوه حتى الدقيقه الاخيره

أيضا الإبقاء على مؤمن زكريا لنهاية اللقاء خطأ آخر وربما قدم مؤمن مستوي طيب لكنه ظهر فى نهايه المباراه منهكا للغايه وفى إحدي الكرات ظهر عليه التعب حتي أنه لم يستطيع لعب عرضيه

على النقيض مدرب الوداد لعب بتوازن ولم يجازف ولا لحظه امام الأهلي فكان دائما يلعب بخماسي فى الخلف ولعب على إمكانيات فريقه ولم يقع فى فخ الترجي وفتح الملعب على ميدانه ووسط جماهيره ولم يتملكه الغرور بل كان واقعيا لدرجه كبيره حتى فاز باللقب بتكتيكه وحده

الخلاصة أن الأهلي لعب مبارتين كبيرتين وأداء كبير من رجال الأهلي أيضا البدري لعب مباراتين كبيرتين حتي الدقيقه 60 من عمر اللقاء الثاني وهو عندما تخلي عن قناعاته

الأهلي لعب بروح وبرجوله لكنه فرط فى لقب كان فى المتناول واقصي فرقا كانت أقوي من الوداد الذي أراه منافسا أقل من الأهلي واعتقد برغم فوز الوداد إلا أن الأهلي ما زال هو الاقوي أفريقيا

جميع الحقوق محفوظة © الفيفا كورة | مباريات اليوم | اخبار الرياضة © 2018
تصميم و برمجة YourColor.Net